سيد علاء الدين محمد گلستانه

451

منهج اليقين (شرح نامه امام صادق ع به شيعيان) (فارسى)

[ سرشت انسانها ] وَ قَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ خَلَقَهُ اللَّهُ فِى الأْصْلِ أصْلِ الْخِلْقَةِ مُؤْمِناً لَمْ يَمُتْ حَتّى يُكَرِّهَ اللَّهُ تَعَالَى إلَيْهِ الشَّرَّ وَ يُبَاعِدَهُ عِنْهُ ، وَ مَنْ كَرَّهَ اللَّهُ إلَيْهِ الشَّرَّ وَ بَاعَدَهُ عَنْهُ عَافَاهُ مِنَ الْكِبْرِ أنْ يَدْخُلَهُ وَ الْجَبْرِيَّةِ ، فَلانَت عَرِيكَتُهُ ، وَ حَسُنَ خُلُقُهُ ، وَ طَلُقَ وَجْهُهُ ، وَ صَارَ عَلَيْهِ وَقَارُ الإِسْلَامِ وَ سَكِينَتُةُ وَ تَخَشُّعُهُ ، وَ وَرِعَ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ ، وَ اجْتَنَبَ مَسَاخِطَهُ ، وَ رَزَقَهُ اللَّهُ مَوَدَّةَ النَّاسِ وَ مُجَامَلَتَهُمْ وَ تَرْكَ مُقَاطَعَةِ النَّاسِ وَ الْخُصُومَاتِ ، وَ لَمْ يَكُنْ مِنْهَا وَ لا مِنْ أهْلِهَا فِى شَىْءٍ . وَ إنَّ الْعَبْدَ إنْ كَانَ اللَّهُ خَلَقَهُ فِى الأْصْلِ ( أصْلِ الْخَلْقِ ) كافِراً لَمْ يَمُتْ حَتّى يُحَبِّبَ إلَيْهِ الشَّرَّ وَ يُقِرِّبَهُ مِنْهُ ، فَإذَا أحَبَّ إلَيْهِ الشَّرَّ وَ قَرَّبَهُ مِنْهُ ابْتُلِىَ بِالْكُفْرِ وَ الْجَبْرِيَّةِ ، فَقَسَا قَلْبُهُ ، وَ سَاءَ خُلُقُهُ وَ غَلُظَ وَجْهُهُ ، وَ ظَهَرَ فُحْشُهُ ، وَ قَلَّ حَيَاؤُهُ ، وَ كَشَفَ اللَّهُ سَتْرَهُ ، وَ رَكِبَ الْمَحَارِمَ فَلَمْ يَنْزِعْ عَنْهَا ، وَ رَكِبَ مَعَاصِىَ اللَّهِ ، وَ أَبْعَضَ طَاعَتَهُ وَ أَهْلَهَا ، فَبُعْدٌ مَا بَيْنَ حَالِ الْمُؤمِنِ وَ حَالِ الْكَافِرِ . سَلُوا اللَّهَ العَافِيَةَ وَ اطْلُبُوهَا إِلَيْهِ ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ . و فرمود : به درستى كه بنده را هر گاه خداى تعالى ، در اصل آفرينش ، مؤمن آفريده باشد ( يعنى در علم ازَلى چنين مُثبت شده باشد كه آن بنده ، بعد از تكليف ، از روى قدرت و اختيار ايمان خواهد آورد و از زمرهء مؤمنان خواهد بود ) ، نمىميرد تا وقتى كه خداى تعالى ، شر و بدى را مكروه طبع او سازد و او را از شر ، دور سازد به توفيق و تفضّل الهى كه آن بنده به اعمال صالحه و نيّت خير ، خود را در معرض آن در آورده . و كسى كه خداى تعالى ، شر را مكروه او مىسازد و از آن دور مىگردانَد ، عافيت مىدهد ، او را از آن كه آفتِ تكبّر و تجبُّر در او راه يابد و نفس او هموار و نرم مىشود و اخلاقش خوب مىشود و گشاده‌رو مىشود و وقار و سكينه و فروتنى - كه از توابع اسلام است - ، در او ظاهر مىشود و از چيزها كه خداى تعالى حرام كرده ، وَرَع مىورزد و پاك‌دامن مىشود « 1 » و از امورى كه محلّ غضب الهى مىشود ، اجتناب مىكند ، و خداى تعالى ، دوستى مردم و خوش‌سلوكى ايشان را روزىِ او مىگردانَد ، و منازعه و دشمنىها و جدايى از مردم را ترك مىكند ، و مطلقاً از اهل و مقاطعه نمىباشد . و به درستى كه بنده را هر گاه خداى تعالى ، در اصل آفرينش ، كافر خلق

--> ( 1 ) . الف : « مىباشد » .